نشوان بن سعيد الحميري
1650
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والحيْك : وقوع الشيء في القلب وثبوته . يقال : ما يحيك كلامُك فيه : أي لا يقع عنده . ويقال : ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك ، لغتان : أي ما قطع فيه . ن [ حان ] يقال : حان حِينُ الشيءِ : أي آن ، حينونَةً ، قال « 1 » : وإِن سُلُوّي عن جميل لساعةٌ * من الدهر لا حانت ولا حان حينها وحان حَيْناً ، بفتح الحاء : أي وقع في الهلاك . * * * فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها ر [ حَيِر ] : الحيرة : مصدر حار يحار : إِذا تحيّر فهو حائر . وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور : إِذا رجع ، وفي بعض مساندهم : لمن ملك ظفار لحمير يحار . و [ حَيِي ] يحيا : من الحياة ، قال اللّه تعالى : وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ « 2 » . قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما « حَيِي » بياءين والباقون « حَيَّ » بالإِدغام والتشدد ، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد . قيل : معنى الحياة : الإِيمانُ ، والهلاكِ : الكفرُ ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك ، ومن ذلك في عبارة الرؤيا : الحياة صلاح الدين والموت فساده . يقال : حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء . وحَيِي يحيا ، وللجماعة : حَيُوا بياء مخففة ، مثل بقوا ، وهما لغتان . قال ، ويروى أنه لمروان بن الحكم :
--> ( 1 ) صوابه : قالت ، فالبيت لبثينة كما في اللسان ( حين ) . ( 2 ) الأنفال : 8 / 42 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 311 ) ؛ سيبويه ( الكتاب ) : ( 4 / 396 ) .